شبكة منتديات صدى العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل والتفاعل مع الاعضاء

شبكة منتديات صدى العرب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخول
جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

شاطر | 
 

 " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الشوق
طاقم المشرفات
طاقم المشرفات
avatar

عدد المساهمات : 205
النقاط : 339
السمعة : 2
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 3:16 am






مَر عَلَى الْتَآرِيْخ نُخْبَة مِن الآذْكِيَاء سَوَاء كَانُوْا بِالعُصُوّر الْقَدِيْمَة او الْعُصِرَالْحَدِيث ..
كَانَت لَهُم بَصَمَات عَلَى جَبِيْن الْتَّارِيْخ وَكَان لَهُم شَأْن عَظِيْم ، لِكُل شَخْص مِنَّا نَحْن بَنِي
الْبَشَر عَقَل .. وَكُل عَقْل يَتَفَرَّد بِمَيِّزّة وَنِسْبَة مِن الْذَكَاء تَخْتَلِف مِن شَخْص لِشَخْص




وَنِسْبَة الْذَّكَاء تُسَمَّى ( Intelligence Quotient )



وَفِكْرَة نِسْبَة الْذَّكَاء أَبِتِكْرَاهَا الْعَالِمَان الْفَرَنْسِيَّان
( ألفَرِيد بَيْنَه ،، تْيُدُور سِيَمُوْن )



:



وَصُنِّفَت دَرَجَات الْذَّكَاء ك الْتَّالِي :


أَكْثَر مِن 140 عَبْقَرِي
مِن 120 إِلَى 140 ذُكِّي جَدَّا
مِن 110 إِلَى 120 فَوْق الْمُتَوَسِّط
مِن 90 إِلَى 110 مُتَوَسِّط الْذَّكَاء
مِن 80 إِلَى 90 دُوْن الْمُتَوَسِّط
مِن 70 إِلَى 80 غَبِي
مِن 50 إِلَى 70 ضَعِيْف الْعَقْل
مِن 25 إِلَى 50 أَبْلَه
أَقُل مِن 25 مَعْتُوْه


،


وَهُنَاك تَصْنِيْف أَدَق مَأْخُوْذ مِن مَوْقِع أُخْتِبَار
الـ IQ الْعَرَبِي الْرَّسْمِي :


دَرَجَة ذَكَاء اقِل مِن الْحَد الْعَام لِلْذَّكَاء : 58 - 68
الْحَد الْعَام لِلْذَّكَاء فِي حُدُوْدِه الاوْلَى : 68 - 80
دَرَجَة ذَكَاء جَيِّدَة ، الْحَد الْعَام : 80 - 115
دَرَجَة ذَكَاء جَيِّدَة جَدَّا, اعْلَى مِن الْحَد الْعَام : 115 - 125
دَرَجَة ذَكَاء مُمْتَازَة جِدّا و يَقْتَرِب مِن حُدُوْد الْعَبْقَرِيَّة : 125 - 135
دَرَجَة ذَكَاء مُمْتَازَة جِدّا و مَوْهُوب يَكَاد يَكُوْن عَبْقَرِيّا : 135 - 145
ذَكَاء فِي دَرَجَة الْعَبْقَرِيَّة : 145 - 165
عَبْقَرِي بِدَرَجَة عَالِيَة : 165 - 185
عَبْقَرِي بِدَرَجَة عَالِيَة جِدّا و نَادِرَة جَدَّا : 185 - 200
دَرَجَة مُذْهِلَة مِن الْعَبْقَرِيَّة لَا تَكَاد مَوْجُوْدَة - 200



:



الْشَّخْصِيَّة آِلآِوِلِى :


" دَاهِيَة الْعَرَب الْصِّحَابِي الْجَلِيْل عَمْرِو بْن الْعَاص رَضِي الْلَّه عَنْه وَأَرْضَاه "


عَمْرِو بْن الْعَاص دَاهِيَة قُرَيْش وَرَجُل الْعَالَم وَمَن يُضْرَب بِه الْمَثَل فِي الْفِطْنَة
وَالْدَّهَاء وَالْحَزْم أَكْثَر الْمَوَاقِف الَّتِي تَأَلَّق فِيْهَا ذَكَاء عَمْرِو بْن الْعَاص ،
،وَعِنْدَمَا أَرْسَلَه أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن الْفَارُوْق عُمَر بِن الْخَطَّاب رَضِي الْلَّه عَنْه إِلَى الْشَّام
قَبْل مَجِيْئِه إِلَى مِصْر قِيَل لِأَمِير الْمُؤْمِنِيْن إِن عَلَى
رَأْس جَيْش الْرُّوْم «أَرْطَبُونِا» أَي قَائِدَا وَأَمِيْرَا مِن
الْشُّجْعَان الْدُّهَاة فَكَان جَوَاب عُمَر:
" لَقَد رَمَيْنَا أَرْطَبُون الْرُّوْم بِأَرْطَبُون الْعَرَب"
وَاذّا ارَدْنَا أَن نَشْهَد صُوْرَة لَدَهَائِه، وَحَذِق بَدِيهَتُه، فَفِي مَوْقِفَه مِن قَائِد
حِصْن بِابِلْيُوْن أَثْنَاء
حَرْبِه مَع الْرُّوْمَان فِي مِصْر وَفِي رِوَايَة تَارِيْخِيَّة أُخْرَى أَنَّهَا الْوَاقِعَة الَّتِي سَنَذْكُرُهَا
وَقَعَت فِي الْيَرْمُوك مَع أَرْطَبُون الْرُّوْم اذ دَعَاه الْأَرْطَبُون وَالْقَائِد لِيُحادِثَه،
وَكَان قَد أَعْطَى أَمْرا لِبَعْض رِجَالُه بِالِقَاء صَخْرَة فَوْقِه اثَر انْصِرَافُه
مِن الْحِصْن، وَأَعَد كُل شَيْء لِيَكُوْن قُتِل عَمْرِو أَمْرا مَحْتُوما..
وَدَخَل عَمْرِو عَلَى الْقَائِد، لَا يَرِيْبُه شَيْء، وَانْفَض لِقَاؤُهُمَا، وَبَيْنَمَا هُو فِي الْطَّرِيْق الَى خَارِج
الْحِصْن، لَمْح فَوْق أَسْوَارَه حَرَكَة مَرِيْبَة حَرَّكَت فِيْه حَاسَّة الْحَذَر بِشِدَّة وَعَلَى الْفَوْر تَصَرُّف
بِشَكْل بِاهُر لَقَد عَاد الَى قَائِد الْحِصْن فِي خُطُوَات آَمِنَة مُّطْمَئِنَّة وَئِيْدَة وّمَشّاعِر مُتَهَلِّلَة وَاثِقَة،
كَأَن لَّم يُفَرِّعُه شَيْء قَط، وَلَم يُثِر شُكُوْكَه أَمَر!!


وَدَخَل عَلَى الْقَائِد وَقَال لَه:


لَقَد بَادَرَنِي خَاطِر أَرَدْت أَن أُطْلِعَك عَلَيْه.. ان مَعِي حَيْث يُقِيْم
أَصْحَابِي جَمَاعَة مِن أَصْحَاب الْرَّسُوْل الْسَّابِقِيْن الَى الْاسْلام، لَا يَقْطَع
أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْن أَمْرَا دُوْن مَشُوْرَتَهُم، وَلَا يُرْسِل جَيْشَا مِن جُيُوْش الْاسْلَام
الَا جَعَلَهُم عَلَى رَأْس مُقَاتَلَتِه وَجُنُوْدُه، وَقَد رَأَيْت أَن آَتِيَك بِهِم، حَتَّى يَسْمَعُوْا
مِنْك مِثْل الَّذِي سَمِعْت، وَيَكُوْنُوْا مِن الْأَمْر عَلَى مِثْل
مَا أَنَا عَلَيْه مِن بَيِّنَة..


وَأَدْرَك قَائِد الْرُّوْم أَن عُمْرَا بِسَذَاجَة قَد مَنَحَه فُرْصَة الْعُمْر ..!!
فَلِيُوَافَقِه اذِن عَلَى رَأْيِه، حَتَّى اذَا عَاد وَمَعَه هَذَا الْعَدَد مِن زُعَمَاء الْمُسْلِمِيْن وَخِيَرَة
رِجَالِهِم وَقُوَّادِهِم، أَجْهَز عَلَيْهِم جَمِيْعَا، بَدَلَا مِن أَن يُجَهِّز عَلَى عَمْرِو وَحْدَه..
وَبِطَرِيْقَة غَيْر مَنْظُوْرَة أَعْطَى أَمْرِه بّارَّجَاء الْخِطَّة الَّتِي كَانَت مُعَدَّة لَّاغْتِيَال عَمْرِو..
وَدَّع عَمْرِو بِحَفَاوَة، وَصَافَحَه بِحَرَارَة، وَابْتَسَم دَاهِيَة الْعَرَب، وَهُو يُغَادِر الْحِصْن..


وَفِي الْصَّبَاح عَاد عَمْرِو عَلَى رَأْس جَيْشِه الَى الْحِصْن،
مُمْتَطِيا صَهْوَة فَرَسِه،
وَحَادِثَة أُخْرَى تَدُل عَلَى سُرْعَة بَدِيهَتُه فِى احَد
الْايّام بَيْنَمَا كَان فِى الْطَّرِيْق الَى الْمَدِينَه لِوَحْدِه قَطَع عَلَيْه الْطَّرِيْق وَامْسِك
بِه كَبِيْر قِطَاع الْطُّرُق وَلَم يَكُوْنْو يَعْلَمُو مَن هُو الْرَّجُل وَلَمَّا هُمُو بِقَتْلِه
قَال تَوَقَّفُوا ان قُتَلْتُمُوَنّى بِالْسَّيْف مِتْنَا جَمِيْعَا فَاسْتَغْرَب الْحَاضِرُوْن
فَسَأَلُوْه لِمَاذَا فَقَال ان بِى دَاء ان انْتَشَر دُمَى
يَمُوْت كُل مَن حَوْلِى وَارْدِف قَائِلا وَمَا اتَى بِى وَحْدِى الَا انِّى ارَدْت الْذَّهَاب لِمَكَان
لَّا يَكُوْن فِيْه احَد فَأَمُوْت وَاكِف الْمَرَض اللَّعِيْن عَن الْعَرَب وَسَأَل مِن امْسُكْنّى فِيْكُم بِيَدِه ؟
فَقَالُوَا هُو زَعِيْمْنا فَقَال لَا ابْرَح مَكَانِّى حَتَّى يَذْهَب مَعِى فَقَد مَسَّه الْدَّاء
وَقَد تَوَجّس الْقَوْم خِيْفَة مِن زَعِيْمُهُم وَقَد عَلِمُوْا بَطْشَه فَفِرُّوٓا هَارِبِيْن مِنْهُم فَقَال عُمَر بْن الْعَاص
الْآَن ارِيْك مَا الْدَّاء الَّا وَهُو الْذَّكَاء وَاخِاف ان تَصْبُح اذْكَى مِنِّى
وَانْت قَاطِع طَرِيْق فَلَا يَسْتَطِيْع الْنَّاس الْخُرُوْج مِن دِيَارِهِم فَهَجَم عَلْيْه وَقَتَلَه




:




الْشَّخْصِيَّة الْثَّانِيَة :


خَالِد بْن الْوَلِيّد بْن الْمُغِيْرَة الْمَخْزُوْمِي رَضِي الْلَّه عَنْه وَأَرْضَاه


الْمُخَطَّط الْحَرْبِي الَاسَلامِي الْعَبْقَرِي .. يُعَد خَالِد بْن الْوَلِيْد رَضِي الْلَّه عَنْه مَن اكْثَر الْمُخَطَّطَيْن
الْحَرْبِيِّيْن ذَكَاء فِي الْتَّارِيْخ مِمَّا يَتَمَيَّز بِه مِن ذَكَاء حَاد فِي الْتَّخْطِيْط وَالْخِبْرَة الْعَسْكَرِيَّة وَالْحَرْبِيَّة
فَبِأَمْر الْلَّه ثُم ذَكَاء خَالِد بْن الْوَلِيّد .. قَد هُزِم الْمُسْلِمِيْن فِي فِي غَزْوَة احَد قَبْل ان يَعْتَنِق الْاسْلَام


وَفِي غَزْوَة مُؤْتَة ارَاد خَالِد بْن الْوَلِيّد ان يَنْسَحِب بِدُوْن خَسَائِر
وَيُنَجُّوا بِنَفْسِه اعْتَمَد خَالِد بْن الْوَلِيّد فِي خِطَّتِه عَلَى الْحَرْب الْنَّفْسِيَّة
حَيْث أَمَر عَدَد مِن الْفُرْسِان بَأَثَارَة الْغُبَار خَلَف الْجَيْش ،
وَتَعْلُو اصْوَاتَهُم بِالتَّكْبِيْر وَالتَّهْلِيْل ، كَذَلِك قَام بِتَبْدِيل الْرَّايَات بِحَيْث جَعَل الْمُقَدِّمَة مُؤَخَّرَة
وَالْمَيْسَرَة مَيْمَنَة ، وَكَان ذَلِك لِكَي يَظُن الْرُّوْم ان مَدَدا كَبِيْرَا وَصَل الْمُسْلِمُوْن مِن الْمَدِيْنَة ،
وَهَجَم خَالِد بْن الْوَلِيِّد عَلَى الْرُّوْم وَقَاتَل حَتَّى وَصَلُوْا الَى خَيْمَه قَائِد الْرُّوْم ثُم امَر خَالِد
بِانْسِحَاب الْجَيْش بِطَرِيْقَة مُنَظَمَة وَشَكَوْا ان خَالِد ارَاد
بِهِم كَمَيْن ليصّتَاد الْرُّوْم وَلَم يَتَّبِعُوْا خَالِد فِي انْسِحَابِه ،
وَادْرِك الْرُّوْم انَّهُم وَقَعُوْا فِي الْخِدَعَة ،
وَلَكِنَّهُم لَم يَسْتَطِيْعُوْا الْلِّحَاق بِالْمُسْلِمِيْن ،
وَعَاد الْجَيْش إِلَى الْمَدِيْنَة الْمُنَوَّرَة وَمَازَالَت تُدَرِّس خُطِّط خَالِد بْن الْوَلِيْد رَضِي الْلَّه عَنْه
فِي الْجَامِعَات الْامْرِيْكِيَّة وَالاوْرَبِيّة وَكَذَلِك الْعَرَبِيَّة



دَرَجَة ذَكَاءَه رَضِي الْلَّه عَنْه


170 - عَبْقَرِيَّة بِدَرَجَة عَالِيَة



:




الْشَّخْصِيَّة الثَّالِثَة :


الْعَالَم الْفَلَكِي وَعَالِم الْفِيزْيَاء الْنَّظَرِيَّة : سِتِّيْفَن هُوكِينْغ





بِالتَّأْكِيْد الْكَثِيْر قَد سَمِع عَن الانْفِجَار الْعَظِيْم وَقُدِّم سَمِع الْكَثِيْر ايْضا عَن الْتَّجْرِبَة الَّتِي
سْتُحَاكِي الانْفِجَار الْعَظِيْم وَالَّتِي يَتَرَأَّسُهَا الْعَالَم سِتِّيْفَن هُوكِينْغ الْمَوْلُوْد عَام 1942 م


اصَيِّب بِمَرَض عَصَبِي و هُو فِي عُمْر 21،مَرَض الْتَّصَلُّب الْجَانِبِي ALS و هُو مَرَض
مُمِيْت لَا دَوَاء لَه و قَد ذُكِر الْأَطِبَّاء أَنَّه لَن يَعِيْش أَكْثَر مِن سَنَتَيْن، و مَع ذَلِك جَاهِد الْمَرَض
و عَاش مُدَّة أَطْوَل مِمَّا ذَكَرَه الْأَطِبّاء، لَكِن الْمَرَض جَعَلَه مُقْعَدَا تَمَامَا غَيْر


قَادِر عَلَى الْحَرَاك، إِضَافَة إِلَى ذَلِك اسْتَطَاع أَن يُجَارِي بَل و أَن يَتَفَوَّق عَلَى أَقْرَانِه مِن
عُلَمَاء الْفِيزْيَاء رَغْم أَن أَيْدِيَهِم كَانَت سَلِيْمَة و يَسْتَطِيْعُوْن أَن يَكْتُبُوْا الْمُعَادَلَات الْمُعَقَّدَة وُيُجْرُوْا
حِسَابَاتُهُم الْطَّوِيْلَة عَلَى الْوَرَق كَان هُوكِيَنّج و بِطَرِيِقَة لَا


تَصَدَّق يَجْرِي هَذِه الْحِسَابَات فِي ذِهْنِه، و يَفْخَر بِأَنَّه حَظّي بِذَات الَّلَقَب و كُرْسِي الْأُسْتَاذِيَّة
الَّذِي حَظِي بِه مِن قَبْل الْسِيَر إِسْحَق نَيُوُتِن.


يُسْتَخْدَم هُوكِيَنّج صَوْتَا الِكْترُونيّا بِسَبَب إِجْرَاء عَمَلِيَّة لِلْقَصَبَة الْهَوَائِيَّة بِسَبَب الْتِهَاب الْقَصَبَة،
ثُم أَصْبَح غَيْر قَادِر عَلَى تَحْرِيك ذِرَاعِه وَقَدَّمَه حَتَّى أَصْبَح غَيْر قَادِر عَلَى الْحَرَكَة تَمَامَا،
أَصْبَح مُرْتَبِطَا بِجِهَاز الِكْترُوْنِي خَاص مَوْصُوْل مَع الْكُرْسِي


يَتَلَقَّى الْأَوَامِر عَن طَرِيْق حَرَكَة الْعَيْن وَالْرَّأْس لِيُعْطِي
بَيَانَات مُخَزَّنَة فِي الْجِهَاز، و هَذَا الْجِهَاز هُو كَمْبِيُوتِر قَامَت بِتَطْوِيْرِه
لَه بِشَكْل خَاص شَرِكَة إِنْتِل. وَهَا هُو الْيَوْم مَسْؤُوْل عَن الْتَّجْرِبَة
الْفَرِيدَة مِن نَوْعِهَا تَجْرِبَة الانْفِجَار الْعَظِيْم يُقَال بِأَن الْعَالَم سِتِّيْفَن هُوكِينْغ
مُلْحِد وَهُنَاك مَن يَقُوْل عَكْس ذَلِك


وَلَكِن مَن الْغَرْيِب ان مُعْظَم اكْتِشَافَّات الْعَالَم حَطَّمَت الالْحَاد وَاكَدَّت بِأَن هُنَاك خَالِق لِهَذَا الْكَوْن
بَل أَن جَمِيْع الْعُلَمَاء الْمُلْحِدِيْن قَد غَيَّرُوا ارَاءَهُم الالْحَادّيّة بَعْد اكْتِشَافَّات اسْتِيْفِن هُوكِينْغ


دَرَجَة ذَكَاء عَالِم الْفِيزْيَاء الْنَّظَرِيَّة :


160 -عَبْقَرِي بِدَرَجَة عَالِيَة جِدّا و نَادِرَة جَدَّا



:



الْشَّخْصِيَّة الَرآبِعَة :


عَالِم الْفِيزْيَاء الْنَّظَرِيَّة وَالْرِّيَاضِيَّات:


آلبُرّت ايْنْشْتَايْن





كَان الْعَالَم الْامْرِيْكِي ذُو الْاصْل الالْمَانِي خَلِيْفَة لَاسْحَاق نَيُوُتِن وُلِد عَام 1879 م
غَرِيْب مَا سْتَقْرَؤونَه الْآَن آلبُرّت ايْنْشْتَايْن عِنَدَمّا كَان طِفْلَا ... كَان طِفْلَا كَسُوْلا فِي الْمَدْرَسَة
وَكَان بَطِيْء الِاسْتِيْعَاب دَائِم الْرُّسُوب فِي مَادَّة الْرِّيَاضِيَّات لَكِن حِيْن اذ ،، تَكَفَّلا بِه عَمَاه
وَاشْتَرَوْا لَه كُتُب الْرِّيَاضِيَّات وَقَام بِدِرَاسَة الْرِّيَاضِيَّات مُنْذ ذَاك الْعُمْر يُقَال بِأَن ايْنَشَتَان كَان
ذُو رَائِحَة كَرِيْهَة قَلِيْلا مَّا يَسْتَحِم ذُو شِعْر طَوِيْل وَخَشُن ، لَا يَهْتَم بِمَظْهَرِه الْخَارِجِي كَان لايْنْشْتَايْن
دَوْر مُهِم فِي الْفِيزْيَاء الْنَّظَرِيَّة وَالِاكْتِشَافَات الْحَدِيثَة اوَّل مَن اكْتَشَف بِأَن الْضَّوْء سُرْعَتِه ثَابِتَة


وَهُو اوَّل مَن اكْتَشَف اكْتِشَاف تَوَسُّع الْكَوْن مُسْتَفِيدَا بِأَطْيَاف الْالْوَان لَكِنَّه تَرَك هَذَا الاكْتِشَاف
لَلْاجْيال الَّتِي تَلِيْه .. وَاعْتُبِر ان هَذَا الاكْتِشَاف اكْبَر خَطَأ ارْتَكَبَه فِي حَيَاتِه


بَعْض مِن اقْوَالِه وَحِكَمِه:


ضَع يَدَك عَلَى صَفِيْح سَاخِن لِمُدَّة دَقِيْقَة وَسَتَشْعُر أَنَّهَا سَاعَة، اجْلِس مَع مَحْبُوْبَتِك لِمُدَّة
سَاعَة وَسَتَشْعُر أَنَّهَا دَقِيْقَة هَذِه هِي الْنِّسْبِيَّة.
الْشَّيْئَان الْلَّذَان لَيْس لَهُمَا حُدُوْد، الْكَوْن وَغَبَاء الْإِنْسَان،
مَع أَنِّي لَسْت مُتَأَكِّدَا بِخُصُوْص الْكَوْن.أَجْمَل إِحْسَاس هُو الْغُمُوْض،
إِنَّه مَصْدَر الْفَن وَالْعُلُوم.إِذَا لَم يُوَافِق الْوَاقِع الْنَّظَرِيَّة، غُيِّر الْوَاقِع.


يَسْتَطِيْع أَي أَحْمَق جَعَل الْأَشْيَاء تَبْدُو أَكْبَر وَأَعْقِد، لَكِنَّك تَحْتَاج إِلَى عَبْقَرِي شُجَاع لِجَعْلِهَا تَبْدُو
عَكْس ذَلِك أَنَا لاأُفَكّر بِالْمُسْتَقْبَل، إِنَّه يَأْتِي بِسُرْعَة.



إِذَا كَان أ = الْنَّجَاح .
فَإِن أ = ب + ج + د.
حَيْث ب = الْعَمَل. ج = الْلَّعِب. د = إِبْقَاء فَمِك مُغْلَقَا.



أَنَا لَاأَعْرِف السِّلَاح الَّذِي سيُسْتَخْدَمِه الْإِنْسَان فِي الْحَرْب
الْعَالَمِيَّة الثَّالِثَة، لَكِنِّي أَعْرِف أَنَّه
سَيُسْتَخْدَم الْعَصَا وَالْحَجَر فِي الْحَرْب الْعَالَمِيَّة الْرَّابِعَة الْعِلْم بِدُوْن دَيْن أَعْرَج،
وَالْدِّيْن بِدُوْن عِلْم أَعْمَى.


دَرَجَة ذَكَاء عَالِم الْفِيزْيَاء الْنَّظَرِيَّة :


160 -ذَكَاء بِدَرَجَة الْعَبْقَرِيَّة



:



الْشَّخْصِيَّة الْخَامِسَة :


الْقَائِد الالْمَانِي النّازِي


ادُوَلف هيْتلَر





قَائِد الْآلَة الْعَسْكَرِيَّة الْأَلْمَانِيَّة .. الَّتِي سَيْطَرْت عَلَى اوْرُوْبَا فِي الْقَرْن الْعِشْرِيْن
الْمَوْلُوْد فِي عَام 1889 م كَان هيْتلَر ذُو شَخْصِيَّة قَوِّيَّة وَكَان خَطِيْبا
مُفَوَّها وَبَلِيْغا قَام هيْتلَر بِحَرْق الْصَّهَايِنَة وَالْيَهُوْد احْيَاء !!
وَفِي هَذَا الْعَصْر ،، يَطْلُب الْيَهُوْد مِن الَمَانَيَا حُقُوْق تَعْوِيْضِيَّة
بِسَبَب مَا قَام بِه هيْتلَر


وَفِي الْحَقِيقَة .. قَد احَرِّق هيْتلَر الْيَهُوْد لِانَّهُم بَدَأُو بِتَدْمِير اقْتِصَاد
الْدَوْلَة لَكِن مِن الاسَف لَم يُحْرِق هيْتلَر جَمِيْع الْيَهُوْد فِي ذَاك الْعَصْر
وَتَعَمَّد ذَلِك لِنَرَى لِمَاذَا كَان يُحْرِق الْيَهُوْد


دَرَجَة ذَكَاء الْقَائِد النّازِي :


140- دَرَجَة ذَكَاء مُمْتَازَة جِدّا و مَوْهُوب يَكَاد يَكُوْن عَبْقَرِيّا



:



الْشَّخْصِيَّة الْسَّادِسَة :


لَاعِب الْشَّطْرَنْج الْرُّوْسِي
جايْري كَاسُّبروف






بَطَل الْعَالَم فِي الْشِّطْرَنْج


تَعْلَم الْشِّطْرَنْج وَهُو فِي سَنَة الْخَامِسَة وَفِي عَام 1980 فَاز فِي بُطُوْلَة الْعَالَم لِلْنَّاشِئِيْن
يَسْتَطِيْع كَاسُّبروف مُبَارَاة اكْثَر مِن 50 شَخْص فِي نَفْس الْثَّانِيَة لَيْس هَذَا فَقَط بَل الْفَوْز
عَلَيْهِم جَمِيْعَا كَان هُنَاك مُنَافِسَا قَوِيّا لْكَاسُّبروف الَّا وَهُو : انَاتُوْلي كَارَبوْف


فَقَد تَحَدَّى كَاسُّبروف ضِد انَاتُوْلي 5 مَرَّات فِي الْمُبَارَاة الاوْلَى اسْتَمَرَّت الْمُبَارَة 48 سَاعَة ..
فَاضْطُر رَئِيْس الاتِّحَاد الْدُّوَلِي ايِقْاف الْمُبَارَة وَصَار الْتَّعَادُل لِلْطَّرَفَيْن
وَفِي الْمُبَارَة الْثَّانِيَة فَاز كَاسُّبروف وَصَار بَطَلَا لِلْعَالَم
وَفِي الْمُبَارَة الثَّالِثَة يَلْتَقِي الْخَصْمَان مَرَّة اخْرَى وَيَفُوُز كَاسُّبروف بِآلَحِفَآظَ بِاللَّقَب


وَفِي الْمُبَارَة الْرَّابِعَة يَلْتَقِيَان فَيَتُعَادِل الْخَصْمَان
وَفِي الْمُبَارَة الْخَامِسَة وَالاخِيْرة قَام كَاسُّبروف بِالْفَوْز عَلَى مُنَافَسَه بِجَدَارَة
لِتُصْبِح الْنَّتِيجَة 3 لِصَالِح كَاسُّبروف
و 2 لِصَالِح الْتَّعَادُل
و صَفَر لِصَالِح انَاتُوْلي


فَلَم يَكُن هُنَاك اي مُنَافِس لْكَاسُّبروف
فَقَامَت شَرِكَة الـ IBM بِصِنَاعَة الْحَاسُوْب الْخَارِق دِيَب بِلْو فَيَفُوز عَلَيْه كَاسُّبروف رُغْم
ان الْحَاسُوْب كَان يَحْسَب 180 مْلْيُوْن نَقَلَة فِي الْثَّانِيَة لَكِن لَم تَسْتَسْلِم شَرِكَة IBM فَقَامَت
بِصِنَاعَة الْحَاسُوْب الْخَارِق دِيَب بِلْو 2 فَهُزِم كَاسُّبروف امَام الْدِيب بِلْو 2 مُسَجَّلا ذَلِك
تَفُوْق الْآلَة عَلَى الْانْسَان


دَرَجَة ذَكَاء لَاعِب الْشَّطْرَنْج الْرُّوْسِي


190 عَبْقَرِي بِدَرَجَة عَالِيَة جِدّا و نَادِرَة جَدَّا



:



الْشَّخْصِيَّة الْسَّابِعَة :


عَالِم الْفِيزْيَاء الْانْجَلِيِزِي اسْحَاق نَيُوُتِن





الْتُفَاحَة


كُلُّنَا نَعْلَم إِن سَبَب أِكْتِشَاف الْجَاذِبِيَّة الْارْضِيَّة هُو الْتُفَاحَة الَّتِي سَقَطَت عَلَى الْعَالَم نَيُوُتِن لَيْس
غَرِيْبا عَلَى ايْنْشْتَايْن ان يَكُوْن كَسُوْلا فِي الْمَدْرَسَة فَبِالتَّأَكَيد يُقَلِّد مُعَلِّمِه الْاصْل اسْحَاق نَيُوُتِن


قُدِّم نَيُوُتِن وَرَقَة عِلْمِيَّة وَصَف فِيْهَا قُوَّة الْجَاذِبِيَّة الْكَوْنِيَّة وَمَهَّد الْطَّرِيْق لَعِلْم المِيْكَانِيْكَا
الْكِلْاسِيْكِيَّة عَن طَرِيْق قَوَانِيْن الْحَرَكَة يُشَارَك نَيُوُتِن لِيَبْنِيّز الْحَق فِي تَطْوِيْر عِلْم الْحُسْبَان
الْتَّفَاضُلِي وَالْمُتَفَرِّع مِن الْرِّيَاضِيَّات. نَيُوُتِن كَان الْأَوَّل فِي بَرْهَنة أَن الْحَرَكَة الْأَرْضِيَّة وَحَرَكَة
الْأَجْرَام الْسَّمَاوِيَّة تُحْكَم مِن قَبْل الْقَوَانِيْن الْطَّبِيْعِيَّة وَيَرْتَبِط اسْم الْعَالَم نَيُوُتِن بِالثَّوْرَة الْعِلْمِيَّة.


يَرْجِع الْفَضْل لَنيُوتُن بِتَزَوْيِد الْقَوَانِيْن الْرِّيَاضِيَّة لأَثْبَات نَظَرِيَّات كيبّلّر وَالْمُتَعَلِّقَة بِحَرَكَة الْكَوْاكِب
قَام بِالتَّوَسُّع فِي إِثْبَاتَاتِه وَتَطَرَّق إِلَى أَن مَدَار الْمُذَنَّبَات لَيْس بِالْضَّرُوُرَة بَيْضاوِيا! وَيَرْجِع الْفَضْل
لَنيُوتُن فِي إِثْبَاتِه أَن الْضَّوْء الْأَبْيَض هُو مَزِيْج مِن أَضْوَاء مُتَعَدِّدَة وَأَن الْضَّوْء يَتَكَوَّن مِن جُسَيْمَات صَغِيْرَة


دَرَجَة ذَكَاء الْعَالَم الْامْرِيْكِي


190 - عَبْقَرِي بِدَرَجَة عَالِيَة جَدَّا وَنَادِرَة جَدَّا



:



الْشَّخْصِيَّة الْثَّامِنَة :


الْعَالَم الْكِيمْيَائِي الْعَرَبِي الْمِصْرِي :


أَحْمَد زُوَيْل







وُلِد الدُّكْتُوْر أَحْمَد زُوَيْل فِي 26 فَبْرَايِر سُنَّة 1946م فِي مَدِيْنَة دَمَنْهُور بِمِصْر كَانَت لَه انْجَازَات
كَثِيْرَة فِي عُلُوْم الْكِيَمْيَاء مِن أَبْرَز إِنْجَازَات الْعَالَم الْمِصْرِي الامِيَرِيكِي أَحْمَد زُوَيْل هُو
اخْتَرَاعَه لكَامِيْرا تَعْمَل بِاسْتِخْدَام الْلِيْزَر لَهَا الْقُدْرَة عَلَى رَصَد حَرَكَة الْجُزَيْئَات عِنْد نُشُوْئِهَا و
عِنْد الْتِحَام بَعْضُهَا بِبَعْض. وَايَضُا لَه الْفَضْل فِي اخْتِرَاع الفِيمْتو ثَانِيَة وَالَّتِي سَاهَمَت فِي


الْعَدِيْد مِن التِّكْنُولُوَجيَات الْحَدِيثَة . وَقَد سَاعَدَت عَلَي الْتَّعَرُّف عَلَي الْكَثِيِر مِن الْأَمْرَاض بِسُرْعَة
كَمَا أَن لَه الْعَدِيد مِن بَرَاءَات الاخْتِرَاع لِلْعَدِيْد مِن الْأَجْهِزَة الْعِلْمِيَّة. و مِن أَهَم مُنْجَزَاتُه
هُو أَنَّه أَصْبَح عُضْوا فِي الْأَكَادِيْمِيَّة الْأَمْرِيْكِيَّة لِلْعُلُوْم فِي سِن


الْثَّلاثَة و الْأَرْبَعِيْن، عِلْمَا أَن هَذِه الْأَكَادِيْمِيَّة لَا تُقْبَل أَي عَالِمْا بَل تُقْبَل أَذْكَى الْعُلَمَاء و شَرَط
أَن يَّتَخَطَّى عُمْرَهُم الْخَامِسَة و الْخَمْسِيْن عَامّا.



بَعْض الْجَوَائِز الْحَاصِل عَلَيْهَا :


جَائِزَة نُوَبِّل لِلْكِيمْيَاء لإِنْجَازاتِه فِي نَفْس الْمَجَال عَام 1999.
جَائِزَة الْمَلِك فَيْصَل فِي الْعُلُوم و الْفِيزْيَاء عَام 1989 .
جَائِزَة أَلَكْسَنْدَر فُوْن هَمْبوَلَدت مِن أَلْمَانْيَا الْغَرْبِيَّة و هِي أَكْبَر جَائِزَة عِلْمِيَّة هُنَاك .
جَائِزَة " لِوَرَنْس " الْأَمْرِيْكِيَّة .



دَرَجَة ذَكَاء الْعَالَم :


165 - ذَكَاء فِي دَرَجَة الْعَبْقَرِيَّة



:




الْشَّخْصِيَّة الْتَّاسِعَة :


عَالِم الْفُلْك وَالْفَلِيُسَوف الْفِيزْيَائِي : غَالِيلَو غَالِيْلِي







وُلِد فِي بِيْزَا فِي ايِطَالْيَا سُنَّة 1564 م كَان غَالِيلَو مَاهِرَا فِي الْرِّيَاضِيَّات وَعَازِفَا بَارِعَا لِلْمُوُسِيِقِى
كَان مِمَّن اتَّبَع طُرُق الْتَجْرِيْبِيَّة فِي الْبُحُوْث الْعِلْمِيَّة. وَبَحَث فِي الْحَرَكَة الْنِّسْبِيَّة، وَقَوَانِيْن سُقُوْط
الْأَجْسَام، وَحَرَكَة الْجِسْم عَلَى الْمُسْتَوَى الْمَائِل وَالْحَرَكَة عِنْد رَمْي شَيْء فِي زَاوِيَة مَع الْأُفْق
وَاسْتِخْدَام الْبَنَدْوَل فِي قِيَاس الْزَّمَن وَعَدَل بَعْض الْقَوَانِيْن الْخَاطِئَة فِي عِلْم الْرِّيَاضِيَّات وَالْفِيزْيَاء
وَفِي سَنَة 1604 بَدَأ بَخْتِرَاع مِنْظَارُه ذُو الْعَدْسَتَيْن ،، وَبَاع الْكَثِيْر مِن هَذِه الْمَنَاظِيْر
وَقَد اكْتَشَف بِأَن الْارْض تَدُوْر وَلَيْسَت جِسْم سَاكِن لَكِن عَار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الشوق
طاقم المشرفات
طاقم المشرفات
avatar

عدد المساهمات : 205
النقاط : 339
السمعة : 2
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 3:17 am

يتبع ........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الشوق
طاقم المشرفات
طاقم المشرفات
avatar

عدد المساهمات : 205
النقاط : 339
السمعة : 2
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 3:18 am

الْشَّخْصِيَّة الْعَاشِرَة :


الْفَلْيِسُوف وَالْأَدِيْب الْأَلْمَانِي : يُوَهَان جَوْتِه





شَاعِر ، فَلْيَسُوف ، ادِيْب ، رَاوِي ، عَبْقَرِي وُلِد يُوَهَان جَو تِه فَارَنُكفُوِّرّت 1749 م
كُتِب الْأَشْعَار وَالْمَسْرَحِيَّات وَالْرِّوَايَات, وَاهْتَم إِلَى جَانِب الْأَدَب بِالْعُلُوم الْفِيزْيَائِيَّة,
وَاشْتَغَل بِإِدَارَة الْمَسْرَح وَالتَّنْظِيْر لَه, وَتَقَلَّد مَنَاصِب سِيَاسِيَّة فِي فَايُمَار. وَيُعْتَبَر هُو مِن
قُطْب الْفَتْرَة الْكِلْاسِيْكِيَّة فِي أَلْمَانْيَا, الَّتِي كَان مَرْكَزِهَا فِي فَايُمَار.


مِن رِوَايَاتِه
* آَلَام الْشَّاب فَيرِتّر 1774 (رِوَايَة فِي شَكْل رَسَائِل)
* الْمُتَوَاطِئُون 1787 (مَسْرَحِيَّة هَزْلِيَّة)
* جَوتَس فُوْن بَرُليُشِنجن ذُو الْيَد الْحَدِيْدِيَّة 1773 (مَسْرَحِيَّة)
* بِرُوميَتُيُوس 1774 (قَصَائِد)
* كَلافَيَجو 1774 (مَسْرَحِيَّة مَأْسَاوِيَّة)
* إيَجُمُوّنت 1775 (مَسْرَحِيَّة مَأْسَاوِيَّة)
* شَتِيْلَا 1776 (مَسْرَحِيَّة)
* إفَيجَيْنا فِي تَاوَرس 1779 (مَسْرَحِيَّة)
* تُوَرَّكَواتِو تَاسِو 1780 (مَسْرَحِيَّة)
* فَاوِسْت (مَلْحَمَة شِعْرِيَّة مِن جُزْأَيْن)
* مِن حَيَاتِي..الْشِعَر وَالْحَقِيْقَة 1811/ 1831 (سِيْرَة ذَاتِيَّة)
* الرِّحْلَة الْإِيطَالِيَّة 1816 (سِيْرَة ذَاتِيَّة عَن رِحْلَتِه فِي إِيْطَالْيَا)
* الْمَرْثِيَّات الْرُّوْمَانِيَّة 1788/ 1790 (قَصَائِد)



دَرَجَة ذَكَاء الْفَلْيِسُوف وَالْكَاتِب الالْمَانِي


210 - دَرَجَة مُذْهِلَة مِن الْعَبْقَرِيَّة لَا تَكَاد مَوْجُوْدَة



:



الْشَّخْصِيَّة الْحَادِيَة عَشْرَة :


مُؤَسِّس شَرِكَة مَايْكْرُوسَفت : بِيَل غِيتُس







مِن مِنَا لَا يَعْرِف هَذَا الْعَبْقَرِي ؟؟


بِيَل غِيتُس وُلِد فِي امْرَيَّكَا ، سِيَاتِل ، وَاشِنْطُن ... سُنَّة 1955 م
بِيَل غِيتُس بَدَأ عَبْقَرِيا مِن صِغَرِه وَبَدَأ يُكَوِّن نَفْسُه مِن الْصَفَر وَبِعَقْلِه وَبِأَمْر الْلَّه ..
اسْتَطَاع بِيَل تَحْقِيْق احْلَامُه وَصَار مِن اثَرِى اثْرِيَاء الْعَالَم وَصَلَت ثَرْوَتَه فِي عَام 1999
الَى 85 بِلْيُوْن دُوَلار امْرِيْكِي لَكِن اسْتَمَرَّت بِالْنُّزُوْل الَى 58 بِلْيُوْن فِي عَام 2008 م



دَرَجَة ذَكَاء مُؤَسِّس المَايْكُرُوسُوفَت


160 - ذَكَاء فِي دَرَجَة الْعَبْقَرِيَّة



:



الْشَّخْصِيَّة الْثَّانِيَة عَشْرَة :


الْرَّسَّام الإِيُطالَى : لْيوَنَارْدو دا فِيُنْشّي






الّفّنّان وَالْعَبْقَرِي الْايَّطَالي لْيوَنَارْدو دا فُنِيْشّي الْمَوْلُوْد عَام 1452 م هُو الْرَّسَّام الْعَبْقَرِي الَّذِي
قَام بِرَسْم لَوْحَة الْمُوْنَالِيّزَا الْشَّهِيْرَة







الْلَّوْحَة قَد يَعْتَقِد الْبَعْض بِأَنَّهَا عَادِيّة أَو تَقْلِيْدِيَّة،، وَانَّهَا قَد اخَذَت اكْثَر مِن حَجْمِهَا لَكِن يُقَال
بِأَن الْالْوَان الَّتِي رَسَمَت بِهَا الْمُوْنَالِيّزَا لَم يَجِدُو مِثْلُهَا
ابَدَا وَتَحْمِل هَذِه الْالْوَان مَيِّزّة وَهِي مَيِّزّة ابَدِيِّة فِي عَدَم تَلِف
الْلَّوْحَة وِبِهَاتَة الْالْوَان رُسِمَت الْلَّوْحَة فِي تَارِيْخ 1503
وَالْآن الْتَّارِيْخ 2008
505 اعْوَام لَم تَتْلَف الْلَّوْحَة او تَبْهَت الْوَانْهَا الْفَرِيدَة لَيْس هَذَا فَقَط


إِلَا أَن مَا يُمَيِّز لَوَحَة الْمُوْنَالِيّزَا هِي تَقْدِيْم لِتِقَنِيَّات رَسْم مُبْتَكَرَة جَدَّا ( مَا تَزَال سَائِدَة إِلَى الْآَن ).
فَقَبِل الْمُوْنَالِيّزَا أَن مَا يُمَيِّز لَوَحَة الْمُوْنَالِيّزَا هِي تَقْدِيْم لِتِقَنِيَّات رَسْم مُبْتَكَرَة جَدَّا
( مَا تَزَال سَائِدَة إِلَى الْآَن ). فَقَبِل الْمُوْنَالِيّزَا كَانَت لَّوْحَات الْشَّخْصِيَّات وَقْتِهَا لِلْجِسْم بِشَكْل كَامِل
و تَرْسُم مُقَدِّمَة الْصَّدْر إِمَّا إِسْقَاطا جَانِبَيَّا لَا يُعْطِي عُمْقَا
وَاضِحَا لِلْصُوَرَة (و هِي الْأَغْلَب) و إِمَّا أَمَامِيَا مُبَاشِرَا لِلْشَّخْص
و بِنَفْس الْعَيْب. فَكَان دا فِيُنْشّي أُوُل مَن قَدَّم الْإِسْقَاط الْمُتَوَسِّط الَّذِي
يَجْمَع بَيْن الْجَانِب و الْأَمَام فِي لَوْحَات الْأَفْرَاد.
و بِذَلِك قَدِم مَبْدَأ الْرُّسُم الْمُجَسِّم. يُمْكِن مُلَاحَظَة الشَّكْل الْهَرَمِي الَّذِي يُعْطِي
الْتَّجْسِيْم فِي الِلَّوْحَة حَيْث تَقَع الْيَدَيْن عَلَى قَاعِدَتَي الْهَرَم
الْمُتَجاورَّتَين بَيْنَمَا تُشَكِّل جَوَانِب الْأَكْتَاف مَع الْرَّأْس جَانِبَيْن
مُتَقَابِلِيْن لِلْهَرَم. هَذِه التِقَنِيَة كَانَت ثَوْرِيَّة وَقْتِهَا و هِي الَّتِي أَعْطَت
دَفْعا يُجْبَر الْمَشَاهِد إِلَى التَّوَجُّه إِلَى أَعْلَى الْهَرَم و هُو الْرَّأْس .




دَرَجَة ذَكَاء الّفّنّان الْايَّطَالي


220 دَرَجَة مُذْهِلَة مِن الْعَبْقَرِيَّة لَا تَكَاد مَوْجُوْدَة



،َ


هَؤُلَاء هُم نُخْبَة اذْكِيَاء الْتَّارِيْخ
اتْمَنَى ان يَحُوْز الْمَوْضُوْع عَلَى اعْجَابِكُم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
MR.KAKA.8
طاقم المشرفين
طاقم المشرفين
avatar

عدد المساهمات : 297
النقاط : 432
السمعة : 11
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 3:20 am

مشكورة اختي على التاريخ الدي لونه الابطال تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
D.V.D
محرر اخبار
محرر اخبار
avatar

عدد المساهمات : 138
النقاط : 334
السمعة : 10
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 4:06 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الشوق
طاقم المشرفات
طاقم المشرفات
avatar

عدد المساهمات : 205
النقاط : 339
السمعة : 2
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 4:23 am

شكرا على مروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 35
النقاط : 45
السمعة : 10
تاريخ التسجيل : 18/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: " آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..   الأربعاء أبريل 28, 2010 5:10 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
" آذكيـــآء آلتـــــاريخ " ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات صدى العرب :: ©§][ المنـتـــ الـ ع ـامة ـــديات ][§© :: مُلتقى صدى العرب-
انتقل الى: