شبكة منتديات صدى العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل والتفاعل مع الاعضاء

شبكة منتديات صدى العرب


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخول
جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

شاطر | 
 

 لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعة الشات
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 44
النقاط : 59
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟   الإثنين أبريل 12, 2010 10:58 am

السلام عليكم


الإنسان في هذا العالم الدنيوي، في حالة اختبار،
قد تطول مدة الامتحان، وقد تقصر، وتلك هي مشيئة الله،
بعض الناس يصبر، لأنه يعلم أن الاختبار قد يكون بمغريات دنيوية تزيّن الباطل، وتخفي الحق،
أو بنقص في الجسم، أو بعجز عن توفير الغذاء، سواء للجسم، أو للعقل.
وهؤلاء الصابرون عن مثل هذه المصائب أو غيرها، بعضها يغري، وبعضها يحزن؛
وعدد الصابرين قلة في هذه الحياة الدنيا، وهم الطيبون،
ويؤدون الأمانة كما فرضها الله عليهم، بخشوع، ومواظبة، ووفاء بالعهد،
وصدق في الأداء، وإخلاص في العمل، وعدل في المعاملة وصبر جميل على الأذى،
يقولون ما يفعلون هؤلاء "صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا" "الأحزاب 23".

وبعض الناس لا يصبرون، هلِعون حريصون على الدنيا، وكأني بهم لا يعلمون
بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا"،
ولا بقول الحكماء "الحرص ينقص من قدر الإنسان ولا يزيد في رزقه"،
بل يشكون لغير الله ولا يدركون أن "الشكوى لغير الله مذلة"
و"الشكوى لأهل البصيرة عيب" و"من أكثر الشكوى عظمت عليه البلوى".

صدق علي بن أبي طالب في قوله "الحرص مفتاح التعب ومطية النصب".
وقد قيل "الوفاء من أخلاق الملائكة والجحود من طبيعة البشر".
و"الوفاء عهد، والعهد من الله، ومن لم يوف بعهده لا ذمة له"
فكيف ننتظر من هلوع، وحريص، وجزوع، ومنكر وعاد أن يغيّر ما بنفسه؟

هذا الانسان الذي قلّ صبره، وشكا إن أصابه شرّ، وجزع إن أحزن،
أو هذا الانسان الذي أصابه خير، فمنع، وبخل وهو على علم بقول رسول الله
صلى الله عليه وسلم "شر ما في الرجل: شح هالع، وجبن خالع"،
لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز "إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا،
وإذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين، الذين هم على صلاتهم دائمون،
والذين في أموالهم حق معلوم، للسائل والمحروم، والذين يصدقون بيوم الدين،
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون، إن عذاب ربهم غير مأمون،
والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم
غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون، والذين لأماناتهم
وعهدهم راعون، والذين هم بشهاداتهم قائمون، والذين هم على صلاتهم
يحافظون، أولئك في جنات مكرمون" "المعارج 19-35".

تلك هي طباع الانسان، وتلك هي طرق علاجها،
فالآيات القرآنية المذكورة استعرضت طباع الانسان، ومدّتنا بالأدوية الشافية،
فالإنسان هلوع جزوع، منوع، وما وقع اسثناؤه هو في الحقيقة الدواء الشافي،
فآداء الصلاة والمواظبة عليها، وأداء الزكاة للسائل والمحروم والإيمان الصادق
بيوم القيامة "يوم الدين"، والقيام بالواجبات المفروضة "خوفا من عذاب الله"،
وحفظ الفرج من الانحراف،بالتمسك بالزواج الشرعي، وأداء الأمانة كما طلبت
لأنه "لا إيمان لمن لا أمانة له" والوفاء بالعهد "لأن الوفاء هو الأصل في فطرة الله"
والصدق في الشهادة "لأن الصدق هو أساس العدل والأمن"
والحفاظ على مواقيت الصلاة والخشوع لها "لأن احترام المواقيت يعني
احترام المواعيد والتعود على ذلك هو أساس الصدق والانضباط والاستقامة".

ولهذا وجدت في الانسان طباع شريرة، ووجدت الأدوية لعلاجها وتطهيرها
من الخبائث، والأمراض الخبيثة، ولكن أغلب الناس هم من صنف ما وصفهم
الله تعالى في قوله "إن الإنسان لربه لكنود" "العاديات 6" أي إن الانسان
لنعمة ربه كفور أو عاص، وهو على كونه كنودا جحودا، يشهد على نفسه
بالجحود والكفران، أي بلسان حاله، وظهور أثر ذلك عليه في أقواله وأفعاله.

هذه الصفات التي نص عليها القرآن المجيد نعيشها جميعا في واقعنا، ولم نستطع إصلاحها
كما فرض علينا خالقنا حين تحمّلنا الأمانة، وقد قال تعالى
"إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها
وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" "الأحزاب 72".
نعم تحمل الانسان الأمانة العظمى في الأرض ولم يستطع أن يعدل ويستقيم ويصدق،
فظلم وانحرف وكذب على نفسه وعلى غيره فكان حقا كما قال الله "ظلوما جهولا".

الرجل بغى على المرأة والغني بغى على الفقير، والقوي بغى على الضعيف،
والشرير بغى على الخيّر، والمنافق بغى على المؤمن، والخادع بغى على المخلص
والكذوب بغى على الصديق والانسان في هذه الدنيا ينتظر بأمل وثقة في الله
ما قاله للطيبين مطمئنهم وما قاله للخبيثين محذرهم
"ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون" "الأنفال 8"،
"وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" "الإسراء 81"،
"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون"
"الأنبياء 18".

وقال تعالى للطيبين "من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون" "النحل 97"،
"والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا" "الزمر 51"
ولهذا لا يستوي عمل الخبيث بعمل الطيب "قل لا يستوي الخبيث والطيب
ولو أعجبك كثرة الخبيث" "المائدة 100"
فكيف ننتظر من الذي قال في شأنه أبو العباس المبرد "رجل هلوع
إذا كان لا يصبر على خير ولا شر، حتى يفعل في كل واحد منهما غير الحق"؟..

فلِمـا لم نعالج طبع الانسان بالقرآن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
βŁą₦₡Ỡ
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 212
النقاط : 1398
السمعة : 3
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟   الثلاثاء أبريل 13, 2010 2:50 am

جــــزاكـ اللهـ خيراً على النقل المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sada.a7larab.net
الموعد الضائع
عضو مبتدأ
عضو مبتدأ
avatar

عدد المساهمات : 74
النقاط : 106
السمعة : 3
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟   الأربعاء أبريل 14, 2010 10:32 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
KAKA
طاقم المشرفين
طاقم المشرفين
avatar

عدد المساهمات : 269
النقاط : 614
السمعة : 5
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟   الثلاثاء أبريل 20, 2010 11:59 pm

القران هو علاج لكل شيء

تسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لِمـّا لا نعالج طبع الإنسان بالقرآن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة منتديات صدى العرب :: ©§][ المنـتـــ الـ ع ـامة ـــديات ][§© :: ركـن الشريعة الإسلامية-
انتقل الى: